تعذيب مواطن كردي من عفرين يؤدي لتدهور صحته النفسية والجسدية (مشاهد قاسية + 18)

في الأول من كانون الأول 2024، اختُطف مواطن كردي من قرية تابعة لناحية شيخ الحديد (شيه) في ريف عفرين شمال سوريا، على أيدي فصائل من القوة المشتركة مدعومة من تركيا، واحتُجز لمدة 42 يوماً في سجن معراته التابع لفصيل “الحمزات” وبإشراف الاستخبارات التركية.

الضحية، وهو أبٌ لأطفال ثلاثة ويبلغ من العمر نحو أربعين عاماً، تعرّض خلال احتجازه وفق مصادر طبية وشهادة أدلى بها لوسائل إعلام في وقت سابق لتعذيب ممنهج وشديد، حيث أُجبر على الوقوف فوق سطح معدني ساخن مما تسبب بحروق من الدرجة الثالثة وسلخ جلد قدميه، وتعرّض لقطع تسع من أصابع قدميه بشكل جزئي أو كلي باستخدام منشار، كما تلقى أكثر من 180 جلدة بالسوط أدت إلى إصابته بكسور في أربع أسنان وتمزقات في الشفاه وكدمات واسعة الانتشار، بالإضافة إلى منعه من الحصول على أدويته الضرورية لحالته العصبية المسبقة.

وقد أُفرج عنه بعد أن تُرك أمام مشفى عفرين العسكري في حالة حرجة، وتم نقله لتلقي العلاج في مدينة حلب.

وتشير التقييمات الطبية الأخيرة إلى أن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير، حيث يعاني من هزال شديد وعجز عن الحركة مع تلف دائم في أعصاب قدمين وُصفت بـ”الميتة”، كما أصيب باضطرابات نفسية حادة أفقدته القدرة على التعرف على محيطه أو التحدث بوضوح، فيما يقتصر تفاعله على أنين متقطع ونوبات من الخوف والرجفان.

وبحسب مصادر أن عملية التعذيب تمت في سياق اتهامه بـ”التعامل مع الإدارة الذاتية”، وهي تهمة شائعة الاستخدام ضد المدنيين الأكراد.

النسخة الإنكليزية: اضغط هنا

الرابط المختصر: https://ar.rightsmonitor.org/?p=1111
Scroll to Top