توثيق مقتل الشاب إيلي سيمون تقلا، مسيحي، برصاص مسلحين في ريف حماة الغربي

وثّق ناشطون محليون مقتل الشاب إيلي سيمون تقلا (21 عاماً)، وهو مدني مسيحي، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة محردة بريف حماة الغربي، وذلك يوم الجمعة 31 كانون الثاني/يناير 2026، في حادثة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تطال المدنيين في سوريا.

وبحسب المعلومات المتوفرة، أقدمت مجموعة مسلحة تستقل سيارة من نوع “كيا ريو” على التوقف أمام سيارة الشاب، ثم أطلقت النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يلوذ المسلحون بالفرار.

وأظهرت تسجيلات كاميرات مراقبة، تم تداولها محلياً، أن والد الضحية ترجل من السيارة قبل أقل من دقيقة من وقوع الجريمة، وكان بحوزته حقيبة تحتوي على مصاغ ذهبي، بحكم عمله صائغ ذهب في مدينة محردة. ووفقاً للتسجيلات، لم تكن الحقيبة داخل السيارة عند وصول المسلحين، الأمر الذي يرجّح أن إطلاق النار جاء بعد عدم عثورهم على الحقيبة.

ورغم أن الواقعة تحمل، وفق المعطيات الأولية، طابعاً جنائياً، إلا أنها تأتي في سياق أوسع من الفوضى الأمنية وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، ولا سيما المنتمين إلى الأقليات الدينية في سوريا، في أعقاب تسلّم هيئة تحرير الشام السلطة في البلاد وسط مطالبات بضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

English version: Click here

الرابط المختصر: https://ar.rightsmonitor.org/?p=1948
Scroll to Top