روى أحد الركاب الناجين من استهداف حافلة ركاب مدنية على طريق دمشق – السويداء أن الحادثة وقعت بعد أن أُطلق الرصاص على الركاب مباشرة دون سابق إنذار، مشيراً إلى أن السائق استمر في القيادة نحو السويداء رغم إطلاق النار مما أدى إلى إصابات بين الركاب.
وفي الثامن والعشرين من أكتوبر 2025، وقع حادث استهداف مسلح لحافلة نقل ركاب مدنية على طريق دمشق – السويداء، تحديداً بالقرب من محطة وكازية مرجانة في ريف دمشق، ضمن منطقة تخضع لسيطرة “الأمن العام” التابع للسلطة المؤقتة “هيئة تحرير الشام”، أثناء عودة الحافلة القادمة من دمشق إلى السويداء.
ونتج عن هذا الاستهداف، الذي تم بإطلاق نار مباشر، مقتل شخصين هما الشابة آية سلام والشاب كمال عبد الباقي، وإصابة ما لا يقل عن أحد عشر مواطناً بجروح بعضها خطير، وفقاً للمصادر الطبية والمحلية.
وقد تعرضت الحافلة للاستهداف في منطقة تشهد انتشاراً كثيفاً لنقاط “الأمن العام”، مما أسفر عن حالة من التوتر في المنطقة.
والضحايا ينتمون إلى الطائفة الدرزية، ويأتي هذا الحادث في سياق عام يتسم بتصاعد جرائم القتل والعنف الطائفي والخطف التي تستهدف الأقليات في سوريا، وفقدان الأمان على الطرقات وخاصة طريق دمشق – السويداء جراء النزاعات المسلحة المتكررة بعد استلام هيئة تحرير الشام للسلطة.
النسخة الإنكليزية: اضغط هنا










