فُقد التواصل مع الشاب باسل نصر صقور، 36 عاماً، صباح يوم الجمعة 12 كانون الأول/ديسمبر 2025، أثناء عمله في أرضه في قرية جبل النوبة، ناحية صلنفة، بريف اللاذقية الشمالي. ولا تتوفر حتى الآن أي معلومات مؤكدة عن مصيره أو مكان تواجده. ينتمي الضحية إلى الطائفة العلوية، وهو من أبناء المنطقة نفسها.
يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من حالات فقدان التواصل والاختفاء غير المعلن التي سجلت في محافظة اللاذقية ومناطق أخرى في الساحل السوري، دون صدور أي توضيحات رسمية. من بين هذه الحالات فقدان الاتصال بالشاب محمد سمير عجيب منذ صباح يوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025، أثناء توجهه من قريته فدرة التابعة لناحية البهلولية نحو مدينة اللاذقية.
كما سجلت حالات اختفاء أخرى، منها فقدان الشاب جعفر محمد موسى، 25 عاماً، منذ يوم 7 كانون الأول/ديسمبر 2025، عقب خروجه من منزله في قرية عين شقاق بريف جبلة متجهاً إلى مكان عمله، بالإضافة إلى اختطاف الشاب علي طلال الحسن بتاريخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2025 في منطقة كفرسوسة بالعاصمة دمشق، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة اقتراب أربعة أشخاص منه واقتياده إلى جهة مجهولة. جميع هؤلاء الضحايا ينتمون إلى الطائفة العلوية، ولم تُعرف الجهات المسؤولة عن هذه الحوادث، كما لم تصدر أي بيانات رسمية بشأن مصائرهم.
تسجل هذه الوقائع مخاوف حقوقية متزايدة بشأن سلامة المدنيين، في ظل استمرار حالات الاختفاء والغياب عن المعلومات الرسمية، وما يرافقها من تصاعد في الاستهداف بحق أفراد ينتمون إلى أقليات دينية وطائفية. وتبرز الحاجة الملحة لضمانات فعّالة لحماية المدنيين وكشف مصير المفقودين في مناطق مختلفة من سوريا.
English version: Click here









