قُتل الشاب وحيد بكر بكر، البالغ من العمر 25 عامًا، من أهالي قرية جويق التابعة لمدينة عفرين شمال سوريا، مساء يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر 2025، بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين أثناء توجهه إلى منزله بعد زيارة لأقاربه في قرية عين حجر.
وأفادت مصادر أن الحادث وقع حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءً على طريق جويق – عين حجر، حيث حاول مسلحون إيقافه بهدف سرقة دراجته النارية، وعندما لم يتوقف أطلقوا النار عليه، ما أدى إلى إصابته بطلقة نارية في الرأس.
تم نقل الشاب المصاب إلى أحد مستشفيات مدينة عفرين، حيث حاول “الأمن العام” التابع للسلطة المؤقتة “هيئة تحرير الشام” التستر على الجريمة من خلال تصويرها على أنها حادث سير، إلا أن الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت إصابته المباشرة برصاصة، ما أكد تعرضه لعملية قتل متعمدة.
تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تستهدف الأكراد في مدينة عفرين، في ظل تصاعد العنف المستمر منذ احتلال تركيا للمدينة ذات الغالبية الكردية في 18 مارس 2018، وما تبعه من تهجير نحو 400 ألف من السكان الأصليين، إلى جانب حالات القتل والاختطاف والتعذيب وفرض الإتاوات، وسط غياب العدالة والمحاسبة واستمرار الفوضى الأمنية.
English version: Click here









