فقدان الاتصال مع محمد سمير عجيب في ريف اللاذقية الشمالي

فُقد الاتصال بالشاب محمد سمير عجيب منذ صباح يوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025، أثناء توجهه من قريته فدرة التابعة لناحية البهلولية في ريف اللاذقية الشمالي نحو مدينة اللاذقية. وينحدر الضحية من المنطقة المذكورة، وينتمي إلى الطائفة العلوية.

وبحسب المعلومات المتاحة، انقطع الاتصال بمحمد سمير عجيب أثناء توجهه إلى مدينة اللاذقية، ومنذ ذلك الوقت لا تتوفر أي معلومات مؤكدة عن مصيره أو مكان تواجده حتى لحظة إعداد هذا الخبر، كما لم تصدر أي جهة رسمية توضيحات بشأن الواقعة.

وتأتي حادثة فقدان الاتصال بمحمد سمير عجيب ضمن سياق أوسع من حالات الاختفاء والاحتجاز غير المعلن التي سُجلت خلال الفترة الأخيرة في مناطق مختلفة من سوريا، ولا سيما في الساحل السوري والعاصمة دمشق، حيث أفادت عائلات متعددة باستمرار تغييب أبنائها دون تلقي معلومات رسمية عن أماكن وجودهم أو الأسس القانونية المرتبطة بهذه الحالات.

وفي هذا الإطار، سُجلت حادثة اختطاف الشاب علي طلال الحسن بتاريخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2025 في منطقة كفرسوسة بالعاصمة دمشق، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة، وفق مصادر مقربة من الضحية، اقتراب أربعة أشخاص منه أمام مركز شام سيتي سنتر واقتياده إلى جهة مجهولة. وينتمي علي طلال الحسن إلى الطائفة العلوية، ولا تزال هوية الجهة المنفذة ومصيره مجهولين، دون صدور أي توضيح رسمي.

كما فُقد الاتصال بالشاب جعفر محمد موسى (25 عاماً) منذ يوم 7 كانون الأول/ديسمبر 2025، عقب خروجه من منزله في قرية عين شقاق بريف جبلة في محافظة اللاذقية متوجهاً إلى مكان عمله. وينتمي الضحية إلى الطائفة العلوية، ولم تُعرف الجهة المسؤولة عن اختفائه، ولم تصدر معلومات رسمية حول مصيره.

تُبرز هذه الوقائع مخاوف حقوقية متزايدة بشأن سلامة المدنيين، في ظل غياب المعلومات الرسمية واستمرار حالات الاختفاء، إلى جانب تقارير عن تصاعد الاستهداف بحق أفراد ينتمون إلى أقليات دينية وطائفية وقومية، وما يرافق ذلك من مناخ عام يتسم بتنامي خطاب الكراهية، الأمر الذي يستدعي ضمانات فعّالة لحماية المدنيين وكشف مصير المفقودين.

English version: Click here

الرابط المختصر: https://ar.rightsmonitor.org/?p=1559
Scroll to Top